بين فلسفة وعاطفة.. هل ظلم زيدان خاميس ويوفيتش؟

بين فلسفة وعاطفة.. هل ظلم زيدان خاميس ويوفيتش؟
    ريال مدريد.اخبار ريال مدريد,ريال مدريد اليوم,اخر اخبار ريال مدريد



    لماذا عانى لوكا يوفيتش وخاميس رودريجيز من تهميش زيدان في ريال مدريد هذا الموسم؟
    اعتاد زيدان التجربة كثيرًا من أجل الاستقرار، وهو ما حدث في الولاية الأولى وتكرر في الولاية الثانية، ولكن رغم ذلك، تبقى هناك بعض التفضيلات التي تفسر بالعاطفة، فإن لم تكن محاباة للبعض على حساب آخرين، يمكن تفسيرها بأنها حب وكره، الأمر يحدث في الاتجاهين.


    هذه ليست نظرية مثبتة، وليست مبنية على مشاعر خالصة، ولكن من الممكن أن تُفسر بأداء أو رؤية معينة لزيدان في الفارق بين لاعب وآخر، وما يحتاجه الفريق أو المنظومة، لذلك فهو إن لم يحب ويكره أشخاص، فهو يفضل بعض الأشياء التي لا يراها غيره، الآن وضعنا الاحتمالين وبإمكاننا البدء. 

    بالنسبة لريال مدريد وهذا الموسم فإن احتفال ماريانو دياز أمام برشلونة وتسجيله لهدف في الكلاسيكو بمجرد نزوله فتح الباب أمام مناقشة هذه المسألة، فهل يبدو العقم الهجومي الذي عانى منه الفريق مع بداية 2020 سببًا منطقيًا لمنح لوكا يوفيتش وماريانو فرصة أكبر؟ وماذا عن خاميس؟ هل تتذكر أنه ما زال يلعب في ريال مدريد؟ 

    في بداية الموسم مُنح خاميس رودريجيز فرصة وقدم أداء متوازنًا، ثم تعرض للإصابة ومنذ ذلك الحين وهو مهمش من قبل مدربه، الأمر قد يبدو عاديًا مع المردود المميز لوسط ملعب الفريق هذا الموسم، ولكن بالنظر إلى عدم رغبة زيدان في استمرار خاميس منذ البداية تبدو الأمور بجذور قديمة. 
    هذه ليست نظرية مثبتة، وليست مبنية على مشاعر خالصة، ولكن من الممكن أن تُفسر بأداء أو رؤية معينة لزيدان في الفارق بين لاعب وآخر، وما يحتاجه الفريق أو المنظومة، لذلك فهو إن لم يحب ويكره أشخاص، فهو يفضل بعض الأشياء التي لا يراها غيره، الآن وضعنا الاحتمالين وبإمكاننا البدء. 

    بالنسبة لريال مدريد وهذا الموسم فإن احتفال ماريانو دياز أمام برشلونة وتسجيله لهدف في الكلاسيكو بمجرد نزوله فتح الباب أمام مناقشة هذه المسألة، فهل يبدو العقم الهجومي الذي عانى منه الفريق مع بداية 2020 سببًا منطقيًا لمنح لوكا يوفيتش وماريانو فرصة أكبر؟ وماذا عن خاميس؟ هل تتذكر أنه ما زال يلعب في ريال مدريد؟ 


    في بداية الموسم مُنح خاميس رودريجيز فرصة وقدم أداء متوازنًا، ثم تعرض للإصابة ومنذ ذلك الحين وهو مهمش من قبل مدربه، الأمر قد يبدو عاديًا مع المردود المميز لوسط ملعب الفريق هذا الموسم، ولكن بالنظر إلى عدم رغبة زيدان في استمرار خاميس منذ البداية تبدو الأمور بجذور قديمة.